تَخَيَل.

3 تعليقات

يَنبَغي على مُرَبي النُشَئ تَحفيزُ خيال الأطفال وتَعويدُهُم على أنَ لامُسَلَماتَ في الحياة، فالسيارة التي تَمشي الأن على الأرض، الن نراها في المُستَقبل طائِرة؟
أو الإنتقال الألني، والمِصعَد الفضائي، أليسَت مِن الأمور التي يَعكِفُ على وضعِها على أرضِ الواقِع عباقِرَةُ الأرض؟

عِلَتُ العِلَل، أن نَدَعَ أطفالَنا بِدونِ إثارة، بِدونِ أسئِلةِ تَدورُ في مُخَيِلَتِهِم الصَغيرة، فقط بالخيال والتَفكير نَستَطيعُ أن نَجعَلَ مِن أطفالِنا يُفَكِرون، ويَقرائون.

الأمرُ لايقتَصِرُ على الأطفال، فَنَحنُ البالِغونَ نَتَخَيَل، لكِن غالِباً للشَخص العادي لايَتَعدى الأمر التَفكير فيماذا سَيَفعَل لو أتاهُ مليون ريال مِن حَيثُ لايَحتَسِب، أو في سيارة أو خيالاتٍ غَيرِ واقعية.

الأمرُ ليسَ عَيباً أن تُفَكِرَ في مليون ريال أو جوال أو سيارة وخيالات سَخيفة، الأمرُ يُصبِحُ جِداً سَخيف عِندما يَتَوَقَفُ تَفكيرُنا عِندَ هذا الحَد، ماذا لَو فِكرنا بِأفكارٍ مُختَلِفة، مِثل، تخيل أننا لاننام، أو تخيل أن كوكب الأرض كان أكبر حجماً!، هُنالِكَ الكَثيرُ مِنَ الأُمور الَتي نَستَطيعُ التَفكيرَ بِها وإثراءَ خيالاتِنا، الأمرُ فَقَط يَتَطَلَبُ خَمسَ دقائِق هدوء، وَفِكرة غَريبة.

والأن أعتَقِدُ بأني أرغَب بأن يُفَكِرَ أطفالي عن ساندريلا بَدَلَ أُم السَعف والليف.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Like This!

توَقُف الناتِج الفِكري، أنا كـ مِثال.

6 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
69199_fl97-pen

أعلم بأنَ الكثيرينَ مِنَ المُدَونين يَرغَبونَ بـ طرح أفكارِهِم الخاصة، ولَكِن العُقدة كُلُ العُقدة هيَ كيفية إيصال هذهِ المعلومة إلى القُراء، صحيحٌ بأنَهُم يَملِكونَ الفِكرة، لكِن كما يُسَمى، شَيطان الكِتابة –إن صَحَت التَسمية-، الإلهام أيُهُما أقرَبُ إلى قلبِكَ أيُها المُدَوِن، لم يَصِل إليك، أو أنتَ لم تَصِل إليه.

بـ الأمس واجهَتني نَفسُ المُشكِلة، لَديَ فِكرتان عن تَدوينتان، الأفكارُ مَوجودة، لكِن الإلهام أو شَيطان الكِتابة لَم يَصِلا لي، رُغمَ مُحاولاتي الكثيرة في كِتابةِ مُقَدِمة مُناسِبة، لكِن دائِما مايَئولُ الأمر إلى وقوفِ مؤَشرِ الكِتابة على السطرِ الثالث مِنَ التدوينة.

اليَوم سأكُتُبُ ما كُنتُ سأُخبِرُكُم بِه بِشكلٍ بَسيط، لن أتعَمَقَ في التَدوينَتَين كثيراً، إنما فَقَط سأذكُرُ الأفكار التي كُنتُ سأبني عليها تَدوينتاي.

التدوينة الأولى:-

عَجز المقاييس*، أتكَلَمُ في هذهِ التَدوينة عن المقاييس الخاصة لـ كُلِ شَخص، مثلاً نَظرَتُ بعضِ الأشخاص عن حدث مُعَيَن، لِكُلِ شخصٍ مَوجودٍ في هذا الحدث نظرة خاصةُ بِه، نحنُ لن نَتَطَرَق لـ صِحةِ هذهِ النظرة مِن عَدَمِها، نحنُ نَتَحَدَث عن إختِلاف وُجُهات النظر، نتَحَدَث عَن التَسَرُع في إصدار القرارات والإتهامات دونما تَفكيرٌ مَنطقي.

المقياس الخاص بِنا نَحنُ السعوديين عامةً للأسف مقياسٌ عاطِل، دائِما ما يَكونُ مِقياسُنا دونما تَفكير وَمَبني على قرارات غَير مَدروسة وَغيرُ صَحيحة، فالنَنظُر إلى بعض الفتاوى الشيطانية كـ مِثال، مُمارسة الطالِبة للرياضة المدرسية، المقياس هُنا مُختَلِفٌ لَدى الناسِ عامةً، لكِن لـ نَنظُر إلى مقياس بعض خفافيش الظلام، أنَ مُمارسة الفتاة لـ الرياضة تُفسِدُ عِفتها، وأنها -أي الرياضة- غَيرُ مُناسِبة لَهُن، وباقي هذهِ المقاييس.

المقاييس لا نَختَلِفُ على أنها مٌختَلِفة، ولا نَملِكُ القُدرةَ على توجيهِ الناس إلى المقاييس الصحيحة، لكِن على الأقل يُمكِنُنا إرشادُ الناس إلى الفَهم الكامِل لـ حدثٍ مُعَيَن قبلَ إطلاقِ الأحكام أو التَمَسُك بـ بعض المقاييس.

التَدوينة الثانية:-

الرُجولة، تتكَلَمُ هذهِ التدوينة عن النظرة الشرقية لـ معنى الرجولة، وكَيفَ أنَ الرُجولة كَلِمة مُقَدَسة في القاموس الشرقي، يَكفينا دليلاً بأنَ مَن يُطلق عليهِ بأنهُ غَيرُ رَجُل يُهان، ولدى بعض الأشخاص، هيَ عار.
طُرُق الرَجُل الشرقي في إثباتِ رُجولَتِه مُتَنَوِعة أوَلُها هيَ الفُحولة أو التَكاثُر، فَـ الرَجُل الذي يَمتَلِك مشاكِلَ في الإنجاب، هُوَ شَخصٌ ناقِص.

أيضاً مِن مظاهِر الرُجولة لدى بعض الرِجال الشَرقيين، هيَ تَجديد الفِراش، فما إن تَتَسَهَلُ أُمورُهُ المادية أو وَجود مشاكِل بينَهُ وَبينَ زوجِتِهِ الأولى أو على أقل تَقدير وفاة زَوجَتِه، إلا وَيُبادِرُ البَعض لـ تجديدِ فِراشِهِم على حِساب أمورٍ أُخرى مُهِمة، مِثل الأبناء.
رغبة الرَجُل في الزواج الثاني أو الثالِث، لامُشكِلةَ فيه، لكِن المُشكِلة هيَ تناسي البعض بأنَ الزَوجة الجَديدة هيَ ليسَت أُمً بـ معنى الأُم لـ أبنائِه مِنَ الزوجةٍ الأولى، وَدونما إهتِمام، غالِباً، يَترُكُ هذا الفَحل الحَبلَ لـ زَوجَتِه الجَديدة في السَيطَرة على حياة الأبناء -مِنَ الزوجةِ الأولى-  وَخُصوصاً البَنات.

مايؤلِم هُوَ ربط كُل شيء في الرَجُل لأنَهُ رَجُل، تَزَوَج أنت رجال ماحد يكلمك، الرجال شايل عيبه، وغَيرُها مِن الألفاظ والتَصَرُفات التي أصبحَت قواعِد وَ أُمور مُسلماً بِها في مُجتمعاتِنا الشرقية.

أتمنىَ أن تَكونَ هذهِ المِسودات مُفيدةً لَكُم.

* عَجز المقاييس هيَ تَدوينة إقتَبَستٌ عُنوانها مِن مُدَوِنة المُدَوِن متعب.

مَشكورين على التواصُل…
معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Like This!

معنى الجمال…

6 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

JPEG Image (3334041)

معنى الجمال، هوَ أن تَكونَ لطيفاً معَ البشَر، رقيقاً على نفسِك، تٌحَلِقُ بأحلامِكَ البيضاء، فوقَ هامِ السُحُب، معنى الجمال، هوَ روحُ

بني آدم، أليسَ كُلُنا نُحِبُ الجمال؟

معنى الجمال، نُحِسُ بِهِ كالنَسيم، أمامَ البحر، يُداعِبُ خِصالَ شعرِنا، أمامَ البحر، الذي نَبوحُ لَهُ بأسرارِنا، وتترائَ لنا عَبَقُ طُفولَتِنا

الحمقاءَ الجَميلة، هل أحسسنا يوماً في طفولَتِنا بـ معنى الجمال؟

معنى الجمال، هوَ أن نَكونَ كالمجانين، نعشَقُ كالمجانين، وَنُحِبَ كالمجانين، وَنَموتُ كالعُشاق، معنى الجمال، هوَ أن يراكَ الناسُ

سارِحاً، وغارِقاً في بحرِ الحُبِ، أوِ الجُنون، أيُهُما تشائون، تبحَثُ عَن تِلكَ النبضاتِ الرومانسية، نبضةُ على العَين، ونبضَةٌ بينَ

الوِجدَتَين، ونبضةُ على الجنبين، ونبضةُ على الشِفاهِ الباسِمَة.

معنى الجمال، هوَ شُعورٌ كالفراشة، تُحَلِقُ بينَ الزهرات، وَتَحُطُ على الوردات، وتَتَبَختَرُ على المخلوقات، بأنَ اللهَ حباكَ بـ الجمال

الأخاذ.

معنى الجمال، هوَ كالصمتِ القاتِل، على رِمالِ الصحراء، كـ البِذرةِ الصامِدة وسطَ لهيبِ حرارةِ الشَمس، ضَمِئة، تَرجو الماء لـ

تَبقى، وَ لـ تُطلِقَ العنانَ لـ جمالِها الأخاذ، الجمال الذي يَموتُ وسطَ الصمتِ القاتِل، إنهُ الجمالُ النِهائي.

معنى الجمال الحقيقي, هوَ أن يَكونَ لكَ قلباً يَعشَق كُلَ النَسَماتِ العليلات، المعنى الحقيقي لِلجمال، هَوَ أن يَكونَ في قلبِكَ بُقعةٌ بيضاء

وسط السوادِ القاتِم.

مشكورين على التواصل…
معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Like This!

الذكريات التي ننساها…

5 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته


كثيرةُ هيَ الذكريات التي ننساها، ولـ أني أُريدُ أن تبقى ذِكرياتي معي للأبد، فها أنا أُدَوِنُها، لي وَ لـ الزمن.


– مُنذُ أول دقيقة لـ وجودي على سطح الكُرة الأرضية وأنا أجلِبُ المتاعِب، بعدَ خروجي إلى الدُنيا قُمتُ بـ التَبَول-غصب عني طبعاً- على جَدَتي وخالتي الكبيرة وَمن كانَ مُتواجِداً حينها -يَبدو أني لَم أُرِد الخروجَ إلى هذهِ الدُنيا الغير عادِلة وقتَها-.


– ولِدتُ في إحدى غُرف بيت جدتي، وقد قامت الولادة -إمرأة كبيرة- بِـ إخراجي.


– أولُ مرةٍ أُحِسُ بأني أٌفكِر كان بإستغرابي لـ وجود رَجُل بالقُرب مِن أُمي، والذي هوَ أبي بـ المُناسبة.


– كُلُ ما أتذكره في سفرتي للعراق وأنا صغير هوَ دخولُ أهلي إلى عيادة للأسنان لـ تركيب سِنٍ ذهبي  لِـ والِدتي، وأنا إنتظرتُهُم خارِجاً-وما بعدها لا أذكُر-.



– تَقولٌ والِدتي بأني كُنتُ أذهبُ أو أهرُب -أنتُم وضمائِرِكُم– إلى ضريح الشهيد حبيب إبنَ مُظاهِر دائِما-رُبما لأنَ الإسمين مُتقاربَين-.


– أتذكر مُدرس الفنية وهوَ يَضرِبُني بِدونِ رحمة أو حتى لـ سبب منطقي، كُلُ ماهُنالِكَ هوَ غباء في  طريقة تدريسه و إشاعات كبيرة عن سوء سلوك جنسي معَ بعض الطُلاب الكبارية في مدرسَتُنا.


– أتذكر عِندما وضعنا الجرائد على نوافِذ فصلِنا في الثاني المُتوسِط حتى باتت أثناء إغلاق الإنارة أشبهَ بـ غُرفة النوم.


– للأسف لا أتذكر أول رِسالة حُب إستقبلتُها، لكِني أتذكر أحلى رِسالة حُب حرقتُها.


– أتذكر أقوى كِذبة صدقتُها لـ فترة في المرحلة المُتوسِطة مِن أحد أعز الأصدِقاء-رُبما لنيتي الطيبة ساعتها صدقتُها-.


– أول هدية أهديتُها للوالد قُمتُ بـ إحاطتِها بـ المسانِد-جمع مِسند-في المَجلِس-طفولة بريئة جِداً-.


– عمي الأصغر يَقول بأني صفعتُه عِندما كُنت صغيراً وهوَ يَحمِلُني،-رُبما وجودُ أُمي بـ قُربي ساعتها قد شفَعَ لي في النفاذِ مِن العِقاب-.


– أولُ طيرٍ إصطدته كان في سطح بيت عمي، هرعتُ إلى الدورِ الأسفل لـ أُخبِرَهُم بأني إصطدتُ طيراً، فما إن رأني عمي الأصغر وسألني مِن أينَ إصطدته إلا وإنفجرَ ضاحِكاً هوَ وَعمتي وأمرني بإرجاعِه.


* أتمنىَ لِـ الذكريات أن تأتي لي.


مشكورين على التواصل…
معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

سُكان المجرة السعودية، جَديرونَ بـ المُلاحظة.

6 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته


وَلَكُم في الحياةِ عِبر، وَمِنَ العِبرِ قِصص، تتناقَلُها الألسُن، ومابينَ لِسانٍ وَلِسان وَزيادةٍ وَنُقصان، يبقى سُكانُ المجرة السعودية عالمٌ جديرٌ بالمُلاحظة والإهتِمام.
المُلاحظات الكثيرة على المجرة السعودية مِن أشخاصٍ عاشو وتربو في جنباتِها تكشِفُ لنا واقِعاً جِداً غريب ونادِر وَبعضُه لن تَجِدهُ حتى في المجراتِ

الموجودةِ بِقُربه.منقولة مِن صحيفة ساخر الإلكترونية


إحدى المُلاحظات التي تَرِدُ كثيراً على ساكني المجرة السعودية هيَ قضية هذا الكائِن المُسمى بالمرأة، التي لم تسلَم مِن المُجتمع الذكوري في تِلكَ المجرة مُنذُ تحريم وأد البنات، المرأة التي يُسَميها البعضُ صديقة وَ زوجة وَحبيبة، المرأة التي للأسف يُقالُ عنها بأنها بـ نِصفُ عقل، حسن، أيُ عقلٍ هوَ عقلُ الرجُل السعودي الذي يتَخِذُ مِن إمرأةٍ صديقةٍ أو زوجةٍ وهيَ مِن ذواتِ نِصفِ العقول، ولم يَسلَم هذا الكائِن المُسمى بالمرأة مِن التَسفيه والتحقير، حتى أضحى الكائِن الذَكَري هوَ المالك الحصري لـ هذا الكائِن والذي للأسف يُقالُ عنهُ نِصفَ المُجتمع ولايَملِكُ الحقَ في تقريرِ مايُريد، فيما يرغب، فيما يُحِب أن يِفعل، هذا الكائِن المُسمى بالمرأة يرغب بالإنصاف المفقود، يرغب بـ مُناقشة أموره بـ أريحية وبِدون قبلية فضائية أو فتاوى مِن خلف الشمس، تُحِفُها يومياً وَبِدونِ أيِ داعي فقط للشُهرة ولإثارة البلبلة حولَ هذا الكائِن الضعيف المسكين.

هذا الكائِن المسكين الذي تُؤخذ برائَتُهُ في سِنِ الطفولة لـ كائِناتٍ تَدعي الفحولة، وتدفعُ الكثيرَ مِن الأموال الفضائية لـ أجلِ يلمسَ جسداً هشاً وصغيراً لـ يُرضي شهوتهُ الميتة، وعِندما يَصرُخُ هذا الكائِن المُحَقر بـ الإستنكار والرفض، تَخرجُ إليهِم بعض الأصوات الرافضة والمُستَنكِرة لـ هذهِ المطالب المُخالِفة للشريعة، وَبِنظرة بعضِ الأشخاص القاصِرة -مثلي- يَرونَ مِن هذهِ الفتاوى الأتية مِن خلف المريخ أن العدالةَ كُلَها تَكمُنُ في قتلِ براءةِ هذا الكائِن والكّذِب على هذا الكائِن اللطيف الصغير بـ بعضِ الحلوى والجوالات وبعضِ الألعاب، لأجلِ شهوةِ بعضِ المخلوقات التي يَحومُ حولها ملَكُ الموت، والتي تفعَلُ ماشُرِعَ لها فقط.

قيادة المركبات الفضائية، هيَ أخِرُ الصيحات، فَـ لِكي تبقى عزيزةً عن قيادة المركبة كما يُقال، نقبل بأن تركب معَ كومار وأمثاله، ويبقى الرفضُ في قيادة المرأة للمركبات الفضائية ليسَ سياسياً بل هوَ جتماعياً بـ الدرجةِ الأولى، وحتىَ تُحل هذهِ المُعضِلة لدى البعض في إختِلاطِها بـ كائِن أجنبي مِن مجرة زُحل الفقيرة، خرجت إلينا فتوى جديدة مِن خلف الثُقب الأسود، تُنادي بـ جعلِ النِساءِ أبقارً لمن أرادت أن يَكونَ لها محرماً.


هُنا أُرِدُ سؤالأً:هل ستبقى المرأةُ طويلاً المُسَبِب الأول لِشرور والفِتن في المجرة السعودية؟


مشكورين على التواصل…

معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

إننا نخافُ الفراغ…

7 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته



ليلة الجُمُعة، حملت لي خبر وفاة جدتي في مُستشفى الملك فهد بالهفوف، كانَ وقعُهُ غريباً، رُغمَ إستعدادي نفسياً لـ هذا الأمر، لكِنَ الخبرَ كانَ غريباً جِداً علي.


لِماذا الأن؟ لِماذا ليسَ قبلَ خمسِ دقائِق؟، لِماذا اليوم بالذات؟، كُلُ هذهِ الأسئِلة لم تَمُرَ بـ بالي حتى لحظة كِتابة هذهِ الكلِمات وكأنَ عقلي تجمدَ حينها، وكأنَ أولى الساعات هيَ فقط لـ إستيعاب أن هُنالِكَ خللاً في عالمي وفراغاً قد حصلَ في حياتي.


هل مِنَ الغريب على شخصٍ فقدَ حبيباً أن تطراءَ لهُ الكثير مِن الأسئِلة والكثير مِن علامات الإستفهام والتعَجُب، هَل مِن الغريبِ أن تنفَجِرَ نفسُ إنسانٍ فقدَ حبيباً غيضاً مِن أُناسٍ إدعو أنَهُم أحبو مَن فقّدو، بـ اللهِ عليكُم كم مرةً غضِبتُم مِن أبيكُم أو أُمِكُم أو حتى قريبِكُم المُتوفى، وتمنيتُم لو كانَو بـ الفِعل أمواتاً قبلَ الأن، أليسَ في هذا تناقُضاً، ألسنا مِن ندعي محبتَهُم رَحِمَهُم الله، إذاً لِـ ماذا هذا الشعورُ القاسي الأن وفي هذهِ الساعة، فقط تتذَكرُ كُلَ شيءٍ معهُ فقط، وتتذَكرُ كُلَ من أذاهُم وآلَمَهُم، وتتمنى بأن تنشقَ الأرضَ وتبلَعَهُم إلى سابعِ أرض، وعِندما تُدرِك بأنَ هذا لن يَحدُث تواسي نفسكَ وتَقول بأنهُم لايستَحِقونَ البُكاء لـ أجلِهم.



أعلمُ بأنَ كلامي قد يوصَفُ بالسخيفِ والبالي، ولَكُم الحقُ في ذلِك، سامِحوني ولكِن دعوني أستخرِجُ قليلاً مِما أختزِنُهُ في نفسي، كم مرةً رفعنا أصواتنا على أحِبتنا المُتوفين، وكم مرةً راودنا شعورٌ بأنَهُم هُم فقط لاغيرَهُم من يَقِفونَ في طريقِ سعادتِنا، ولأننا كُنا أطفالً مجانين فلا يُمكِنُنا أن نَشعُر بـ ذلِكَ الحُب العظيم الذي يُكِنونَهُ لنا إلا في أخرِ اللحظات، عِندما نشعُرُ فقط بأنَ مَن كُنا نكرَهُهُ سَيرحل للأبد، ولن تبقىَ لنا أيةُ فُرصةِ لـ البوحِ بـ مشاعِرِنا تِجاهه، مشاعِر الحُب والشوق، مشاعِر الحنان الذي سَنفقِدُه، أحاسيسٌ تُخالِجُنا وكلامٌ نُريدُ أن نُلقيهَ عليه، والكثير مِنَ الأمور التي نُريدُ أن نفعلها معه حتى تبقى بيننا كـ ذِكرى.



ولكِن، للأسف، لانتذَكرُ هذهِ الأشياء حتى نفقِدَ أهمَ عُنصُرٍ فيها، حتى نفقِدَ أباً عزيزاً أو أُماً حنونة أو جدةً غالية، لايُمكِنُنا أن نتذكر بأنهُم كانو يَطلُبونَ إلينا كوباً مِن الماء إلا بعد أن نُشاهِدَ مكان جلوسِهم خاوياً والكأسُ بِـ قُربهِ خاويا، ولا يُمكِنُنا أن نفهَمَ لِماذا أرادو أن نبتعِد عن فُلانٍ وَفُلان إلا بعد أن نبقى لِـ وحدنا وبِلا أي سَند، ولايُمكِنُ أن نَشعُرَ بأهميةٍ الدواء الذي كانو يطلبونهُ إلا بعد أن نحتاجَ إلى الذهاب إلى نفس الطبيب الذي عالَجَهُم، ولا يُمكِنُ الشعورُ بِما كانو يَشعُرونَ بهِ عِندما يَروننا سُعداء وَنُحَقِقَ النجاح إلا عِندما نفرحُ لـ وحدِنا.



مالغريبُ في الأمر، ولِماذا أفتعِلُ هذهِ الضجة الغيرُ مُبررة، إنهُ مُجردُ جسدٍ قد رحل وقد أهلنا عليهِ التُراب، أليسَ كذلِك؟، أبداً إنهُ شيءٌ أسمى مِن هذا إنَهُ رُعبُ الفراغ، الفراغُ الذي خلفتهُ جدتي وأحِبتَكُم، الفراغ الموجدود عِندَ سريرِها وكُرسيِها، الفراغ الذي يملئُ صدى الغُرفةِ التي كانت لاتبرَحُ غيرُها، الفراغ الذي سَيُلازِمُني عِندما أدخُل وأخرُج مِن بيتِ جدتي دون أن أكونَ مُحملاً بـ سلامٍ إلى أبي وأُمي وجدتي لـ أُمي وأُختي وإخوتي، هذا هوَ الأمرُ المُخيف والمُرعِب، هذا هوَ من نخافهُ أحِبائي، إننا نخافُ الفراغ…



*لا أحتاجُ إلى شُكرِكُم في التعليقات أحتاجُ إلى أحاسيسِكُم فيها.


مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

معرض التقنية والتوظيف، فَشل إعداد أم ماذا؟

9 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاته


ذهبتُ في 25\5\1431 إلى مدينة الخُبر لـ المُشاركة في معرض التقنية والتوظيف والتي قامت الكُلية التقنية بالدمام بـ تنظيم هذا الحدث بـ رعاية من أمير المنطقة الشرقية، كُتِبَ في الإعلان أنهُ تَمَ توفير 700 وظيفة.

لاحِظو مِقدار الوظائف التي أُنشِئت بِـ قُدرةِ قادر، 700 وظيفة تَخرُج إلينا بينَ يومٍ وليلة، 700 وظيفة هيَ فقط مجموعُ الوظائف الفارِغة لـ 40 شرِكة رُغمَ تشكيكي بالعدد، وإن إستثنينا المؤسسات الحكومية الحاظِرة والتي تَقوم بالتوظيف عن طريق الديوان أسألُ أنا هُنا سؤالاً، أينَ كانت هذهِ الوظائف عِندما كُنا نبحثُ عنها في المنطقة الصناعية وفي الخُبر والدمام، أينَ كانت هذهِ الشركات عِندما كانت تأخُذُ السير الذاتية وَتَقول على إتصال، ليست مرة أو مرتان بل أكثر مِن مرة.

بعض القِطاعات المتواجِدة كانت فقط لـ تجميع الأوراق، يابو الشباب انا مُحاسبة، مطلوبة حياك، يا أُستاذ أنا هيدروليك، ما أردك….. وَهَلُمَ جرى مِن هذهِ المُحادثات العقيمة والتي تُصَور المكان بـ مكانٍ شبيهٍ بِسوقٍ لِلخُضار.

المعرض كانَ فقط لـ تجميع الأوراق، لم يَكُن معرضاً للتوظيف كما كان مُفترضاً، كانَ مُجرد مُنافسة في الحصول على أكبر عدد مِن أوراق الباحثينَ عن العمل.

جدياً أصدِقائي، كانَ هُنالِكَ خلل فضيع جِداً في هذا المعرض >_<.


مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Older Entries