بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

لايُمكِنُ لومُ الأُنثى إن إنزوت عن الأفراح والأتراح حتى لاتراهُم يتهامَسونَ عليها بـ لقبِ عانس، أو إختبأت عن فتياتِ حارتِها  وصديقاتِ دِراستِها حتى لاتُستجوب عن عنوسَتِها.

شعورٌ أقول بأنهُ يُمكِنُ  للعاطلينَ المُعتقينَ في البطالة الشعور بِه بِكُلِ ثِقة، فَفي بلدٍ ترى شهادتكَ لاتُساوي قيمةَ حِبرِها، وترى بأنهُ كُلما حصلتَ على شهادةٍ ما فأنتَ مُطلبٌ دوماً بِـ شهادةٍ أعلى مِنها حتى تحصُل على فُرصةٍ لترى إسمكَ مِن ضِمن الإحتياط-حتى وإن وصلتَ حدودكَ في الدِراسة:)-، أعلم بأن نظرتي سوداويةً قليلاً، لكِن الواقِع أصلاً لايُبَشِرُ بـ أي خير.

وأنا أقراء هذا الخبر عن عدد الأجانب المَهول الذينَ يسرَحونَ في أرضي ويَتحَكمونَ  بـ أرزاق بعض المُستضعفينَ في الأرض أمثالي جعلني أتسائل عن حياتي وما سَيجري فيها، هل سأتزوجُ يوماً؟؟؟، هل سأتَمَكنُ يوماً أن لأكون محط أنظار البعض كوني عانـ.. عفواً عاطل، هل سَيُمكِنُني يوماً السياحة داخِلَ بلدي وخارِجَ مِنطقتي العزيزة؟، صَدِقوني لا أعلم.

الآن ورُغمَ صِغرِ هذهِ التدوينة أشعُر بأنَ بيننا نحنُ العاطلين والعوانس بعضُ الأمور المُشتركة، فـ كِلانا لانُحِبُ هذهِ الألقاب، وَكِلانا لم نعمل على حمل هذا اللقب أصلاً، وَكِلانا يعلمُ يقيناً بأننا لسنا السببَ أصلاً.

مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…


Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Advertisements