الذكريات التي ننساها…

5 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته


كثيرةُ هيَ الذكريات التي ننساها، ولـ أني أُريدُ أن تبقى ذِكرياتي معي للأبد، فها أنا أُدَوِنُها، لي وَ لـ الزمن.


– مُنذُ أول دقيقة لـ وجودي على سطح الكُرة الأرضية وأنا أجلِبُ المتاعِب، بعدَ خروجي إلى الدُنيا قُمتُ بـ التَبَول-غصب عني طبعاً- على جَدَتي وخالتي الكبيرة وَمن كانَ مُتواجِداً حينها -يَبدو أني لَم أُرِد الخروجَ إلى هذهِ الدُنيا الغير عادِلة وقتَها-.


– ولِدتُ في إحدى غُرف بيت جدتي، وقد قامت الولادة -إمرأة كبيرة- بِـ إخراجي.


– أولُ مرةٍ أُحِسُ بأني أٌفكِر كان بإستغرابي لـ وجود رَجُل بالقُرب مِن أُمي، والذي هوَ أبي بـ المُناسبة.


– كُلُ ما أتذكره في سفرتي للعراق وأنا صغير هوَ دخولُ أهلي إلى عيادة للأسنان لـ تركيب سِنٍ ذهبي  لِـ والِدتي، وأنا إنتظرتُهُم خارِجاً-وما بعدها لا أذكُر-.



– تَقولٌ والِدتي بأني كُنتُ أذهبُ أو أهرُب -أنتُم وضمائِرِكُم– إلى ضريح الشهيد حبيب إبنَ مُظاهِر دائِما-رُبما لأنَ الإسمين مُتقاربَين-.


– أتذكر مُدرس الفنية وهوَ يَضرِبُني بِدونِ رحمة أو حتى لـ سبب منطقي، كُلُ ماهُنالِكَ هوَ غباء في  طريقة تدريسه و إشاعات كبيرة عن سوء سلوك جنسي معَ بعض الطُلاب الكبارية في مدرسَتُنا.


– أتذكر عِندما وضعنا الجرائد على نوافِذ فصلِنا في الثاني المُتوسِط حتى باتت أثناء إغلاق الإنارة أشبهَ بـ غُرفة النوم.


– للأسف لا أتذكر أول رِسالة حُب إستقبلتُها، لكِني أتذكر أحلى رِسالة حُب حرقتُها.


– أتذكر أقوى كِذبة صدقتُها لـ فترة في المرحلة المُتوسِطة مِن أحد أعز الأصدِقاء-رُبما لنيتي الطيبة ساعتها صدقتُها-.


– أول هدية أهديتُها للوالد قُمتُ بـ إحاطتِها بـ المسانِد-جمع مِسند-في المَجلِس-طفولة بريئة جِداً-.


– عمي الأصغر يَقول بأني صفعتُه عِندما كُنت صغيراً وهوَ يَحمِلُني،-رُبما وجودُ أُمي بـ قُربي ساعتها قد شفَعَ لي في النفاذِ مِن العِقاب-.


– أولُ طيرٍ إصطدته كان في سطح بيت عمي، هرعتُ إلى الدورِ الأسفل لـ أُخبِرَهُم بأني إصطدتُ طيراً، فما إن رأني عمي الأصغر وسألني مِن أينَ إصطدته إلا وإنفجرَ ضاحِكاً هوَ وَعمتي وأمرني بإرجاعِه.


* أتمنىَ لِـ الذكريات أن تأتي لي.


مشكورين على التواصل…
معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

أحتاجُ لـ مُساعدة مِن ذوي القلوب الرحيمة.

6 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

https://modhahr.files.wordpress.com/2010/04/d98ad8a7d982d990d8b5d8a9d98f-d984d8b3d8aad98f-d8a3d8afd8b1d98a2.jpg?w=640

لم أتوقع أن أطرحَ هكذا مواضيع في هكذا مكان، لكن الشكوى لله.

قدر الله علي وأن قُمتُ بـ الخطاء بـ فقد حِسابي على الهوتميل، ولما بارت أغلبُ مُحاولاتي لـ إستعادته كونهُ مُنطلقاُ لـ مُراسلاتي لـ الشركات-على غفلة-، وَ للقيامِ بـ الإحتياطاتِ الأزِمة في مِثلِ هذهِ الحالة قُمتُ بـ تغييرِ حِسابي القديم -أيميلي السابق-إلى حسابي الجديد-أيميلي الحالي-، وللأسف لم تأتني رِسالةُ التحَقُق مِن وجود الأيميل، وقد أضحى مُظاهر حبيبـ في مُنتدى الأحساء شِبهُ ميت، لاندري أيَعودُ أم يَموت، لـ ذلِك أطلبُ مِن ذوي القلوبِ الرحيمة:( القيامَ بـ رفع أوراقي لدى الإدارة، لعلَ وعسى أن ينظرو في أمري نظرةَ شفقة أو رحمة تُخرِجُني مِما أنا فيهِ مِن بأسٍ وكأبة.

* للمعلومية قُمتُ بِمُراسلة الإدارة على حِسابِهم الجديد عن طريق أيميلي ولكن لارد حتى الأن.

*نبراس القلم، يَعزُ عليَ والله أن تُناديني ولا أُجيبُكِ:) .

المزيد