تَخَيَل.

3 تعليقات

يَنبَغي على مُرَبي النُشَئ تَحفيزُ خيال الأطفال وتَعويدُهُم على أنَ لامُسَلَماتَ في الحياة، فالسيارة التي تَمشي الأن على الأرض، الن نراها في المُستَقبل طائِرة؟
أو الإنتقال الألني، والمِصعَد الفضائي، أليسَت مِن الأمور التي يَعكِفُ على وضعِها على أرضِ الواقِع عباقِرَةُ الأرض؟

عِلَتُ العِلَل، أن نَدَعَ أطفالَنا بِدونِ إثارة، بِدونِ أسئِلةِ تَدورُ في مُخَيِلَتِهِم الصَغيرة، فقط بالخيال والتَفكير نَستَطيعُ أن نَجعَلَ مِن أطفالِنا يُفَكِرون، ويَقرائون.

الأمرُ لايقتَصِرُ على الأطفال، فَنَحنُ البالِغونَ نَتَخَيَل، لكِن غالِباً للشَخص العادي لايَتَعدى الأمر التَفكير فيماذا سَيَفعَل لو أتاهُ مليون ريال مِن حَيثُ لايَحتَسِب، أو في سيارة أو خيالاتٍ غَيرِ واقعية.

الأمرُ ليسَ عَيباً أن تُفَكِرَ في مليون ريال أو جوال أو سيارة وخيالات سَخيفة، الأمرُ يُصبِحُ جِداً سَخيف عِندما يَتَوَقَفُ تَفكيرُنا عِندَ هذا الحَد، ماذا لَو فِكرنا بِأفكارٍ مُختَلِفة، مِثل، تخيل أننا لاننام، أو تخيل أن كوكب الأرض كان أكبر حجماً!، هُنالِكَ الكَثيرُ مِنَ الأُمور الَتي نَستَطيعُ التَفكيرَ بِها وإثراءَ خيالاتِنا، الأمرُ فَقَط يَتَطَلَبُ خَمسَ دقائِق هدوء، وَفِكرة غَريبة.

والأن أعتَقِدُ بأني أرغَب بأن يُفَكِرَ أطفالي عن ساندريلا بَدَلَ أُم السَعف والليف.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Like This!

توَقُف الناتِج الفِكري، أنا كـ مِثال.

6 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
69199_fl97-pen

أعلم بأنَ الكثيرينَ مِنَ المُدَونين يَرغَبونَ بـ طرح أفكارِهِم الخاصة، ولَكِن العُقدة كُلُ العُقدة هيَ كيفية إيصال هذهِ المعلومة إلى القُراء، صحيحٌ بأنَهُم يَملِكونَ الفِكرة، لكِن كما يُسَمى، شَيطان الكِتابة –إن صَحَت التَسمية-، الإلهام أيُهُما أقرَبُ إلى قلبِكَ أيُها المُدَوِن، لم يَصِل إليك، أو أنتَ لم تَصِل إليه.

بـ الأمس واجهَتني نَفسُ المُشكِلة، لَديَ فِكرتان عن تَدوينتان، الأفكارُ مَوجودة، لكِن الإلهام أو شَيطان الكِتابة لَم يَصِلا لي، رُغمَ مُحاولاتي الكثيرة في كِتابةِ مُقَدِمة مُناسِبة، لكِن دائِما مايَئولُ الأمر إلى وقوفِ مؤَشرِ الكِتابة على السطرِ الثالث مِنَ التدوينة.

اليَوم سأكُتُبُ ما كُنتُ سأُخبِرُكُم بِه بِشكلٍ بَسيط، لن أتعَمَقَ في التَدوينَتَين كثيراً، إنما فَقَط سأذكُرُ الأفكار التي كُنتُ سأبني عليها تَدوينتاي.

التدوينة الأولى:-

عَجز المقاييس*، أتكَلَمُ في هذهِ التَدوينة عن المقاييس الخاصة لـ كُلِ شَخص، مثلاً نَظرَتُ بعضِ الأشخاص عن حدث مُعَيَن، لِكُلِ شخصٍ مَوجودٍ في هذا الحدث نظرة خاصةُ بِه، نحنُ لن نَتَطَرَق لـ صِحةِ هذهِ النظرة مِن عَدَمِها، نحنُ نَتَحَدَث عن إختِلاف وُجُهات النظر، نتَحَدَث عَن التَسَرُع في إصدار القرارات والإتهامات دونما تَفكيرٌ مَنطقي.

المقياس الخاص بِنا نَحنُ السعوديين عامةً للأسف مقياسٌ عاطِل، دائِما ما يَكونُ مِقياسُنا دونما تَفكير وَمَبني على قرارات غَير مَدروسة وَغيرُ صَحيحة، فالنَنظُر إلى بعض الفتاوى الشيطانية كـ مِثال، مُمارسة الطالِبة للرياضة المدرسية، المقياس هُنا مُختَلِفٌ لَدى الناسِ عامةً، لكِن لـ نَنظُر إلى مقياس بعض خفافيش الظلام، أنَ مُمارسة الفتاة لـ الرياضة تُفسِدُ عِفتها، وأنها -أي الرياضة- غَيرُ مُناسِبة لَهُن، وباقي هذهِ المقاييس.

المقاييس لا نَختَلِفُ على أنها مٌختَلِفة، ولا نَملِكُ القُدرةَ على توجيهِ الناس إلى المقاييس الصحيحة، لكِن على الأقل يُمكِنُنا إرشادُ الناس إلى الفَهم الكامِل لـ حدثٍ مُعَيَن قبلَ إطلاقِ الأحكام أو التَمَسُك بـ بعض المقاييس.

التَدوينة الثانية:-

الرُجولة، تتكَلَمُ هذهِ التدوينة عن النظرة الشرقية لـ معنى الرجولة، وكَيفَ أنَ الرُجولة كَلِمة مُقَدَسة في القاموس الشرقي، يَكفينا دليلاً بأنَ مَن يُطلق عليهِ بأنهُ غَيرُ رَجُل يُهان، ولدى بعض الأشخاص، هيَ عار.
طُرُق الرَجُل الشرقي في إثباتِ رُجولَتِه مُتَنَوِعة أوَلُها هيَ الفُحولة أو التَكاثُر، فَـ الرَجُل الذي يَمتَلِك مشاكِلَ في الإنجاب، هُوَ شَخصٌ ناقِص.

أيضاً مِن مظاهِر الرُجولة لدى بعض الرِجال الشَرقيين، هيَ تَجديد الفِراش، فما إن تَتَسَهَلُ أُمورُهُ المادية أو وَجود مشاكِل بينَهُ وَبينَ زوجِتِهِ الأولى أو على أقل تَقدير وفاة زَوجَتِه، إلا وَيُبادِرُ البَعض لـ تجديدِ فِراشِهِم على حِساب أمورٍ أُخرى مُهِمة، مِثل الأبناء.
رغبة الرَجُل في الزواج الثاني أو الثالِث، لامُشكِلةَ فيه، لكِن المُشكِلة هيَ تناسي البعض بأنَ الزَوجة الجَديدة هيَ ليسَت أُمً بـ معنى الأُم لـ أبنائِه مِنَ الزوجةٍ الأولى، وَدونما إهتِمام، غالِباً، يَترُكُ هذا الفَحل الحَبلَ لـ زَوجَتِه الجَديدة في السَيطَرة على حياة الأبناء -مِنَ الزوجةِ الأولى-  وَخُصوصاً البَنات.

مايؤلِم هُوَ ربط كُل شيء في الرَجُل لأنَهُ رَجُل، تَزَوَج أنت رجال ماحد يكلمك، الرجال شايل عيبه، وغَيرُها مِن الألفاظ والتَصَرُفات التي أصبحَت قواعِد وَ أُمور مُسلماً بِها في مُجتمعاتِنا الشرقية.

أتمنىَ أن تَكونَ هذهِ المِسودات مُفيدةً لَكُم.

* عَجز المقاييس هيَ تَدوينة إقتَبَستٌ عُنوانها مِن مُدَوِنة المُدَوِن متعب.

مَشكورين على التواصُل…
معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Like This!

معرض التقنية والتوظيف، فَشل إعداد أم ماذا؟

9 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاته


ذهبتُ في 25\5\1431 إلى مدينة الخُبر لـ المُشاركة في معرض التقنية والتوظيف والتي قامت الكُلية التقنية بالدمام بـ تنظيم هذا الحدث بـ رعاية من أمير المنطقة الشرقية، كُتِبَ في الإعلان أنهُ تَمَ توفير 700 وظيفة.

لاحِظو مِقدار الوظائف التي أُنشِئت بِـ قُدرةِ قادر، 700 وظيفة تَخرُج إلينا بينَ يومٍ وليلة، 700 وظيفة هيَ فقط مجموعُ الوظائف الفارِغة لـ 40 شرِكة رُغمَ تشكيكي بالعدد، وإن إستثنينا المؤسسات الحكومية الحاظِرة والتي تَقوم بالتوظيف عن طريق الديوان أسألُ أنا هُنا سؤالاً، أينَ كانت هذهِ الوظائف عِندما كُنا نبحثُ عنها في المنطقة الصناعية وفي الخُبر والدمام، أينَ كانت هذهِ الشركات عِندما كانت تأخُذُ السير الذاتية وَتَقول على إتصال، ليست مرة أو مرتان بل أكثر مِن مرة.

بعض القِطاعات المتواجِدة كانت فقط لـ تجميع الأوراق، يابو الشباب انا مُحاسبة، مطلوبة حياك، يا أُستاذ أنا هيدروليك، ما أردك….. وَهَلُمَ جرى مِن هذهِ المُحادثات العقيمة والتي تُصَور المكان بـ مكانٍ شبيهٍ بِسوقٍ لِلخُضار.

المعرض كانَ فقط لـ تجميع الأوراق، لم يَكُن معرضاً للتوظيف كما كان مُفترضاً، كانَ مُجرد مُنافسة في الحصول على أكبر عدد مِن أوراق الباحثينَ عن العمل.

جدياً أصدِقائي، كانَ هُنالِكَ خلل فضيع جِداً في هذا المعرض >_<.


مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

كيفَ يُمكِن أن تَشعُرَ بـ الأخرينَ إن كُنتَ فاقِداً للشعور.

3 تعليقات


بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

كيفَ يُمكِن أن تَشعُرَ بـ الأخرينَ إن كُنتَ فاقِداً للشعور.

هذا مايُمكِنُ أن يَصِفَ شعوري هذهِ اللحظة، الغضب المُتراكِم لديَ مِن أكثرِ مِن جِهة ولـ عِدةٍ سنين أُحِسُهُ يَشتَعِل.
أن تَكونَ مُجردَ بِئرٍ لأسرارِ الأخرين، فقط أنتَ مِكَبٌ لِهمومِ الغير، وفجأة تكتَشِفُ أنهُ لايُمكِنُكَ أن تُفرِغَ قاذورات البشر المُلقاتُ عليك على شخصٍ أخر، إكتشَفتَ أن المكانَ
الذي تُلقي فيهِ قاذوراتَكَ وقاذوراتِ غيرِكَ في غيرِ محله، وكأنكَ سَتُصبِحُ فقط مِكباً لـ مشاكلِ البشر.

رُبما يستطيعُ البعضُ مِنكمُ أن يهضِمَ هذا الأمر، أن يَستَحمِله، لكِن هذهِ هيَ فقط القذارة الصغيرة والغير مؤذية هيَ التي علِمتَ مِن خِلالِها بأن هذهِ المِكبة مِكبةً خاطِئة.
ولِنَكونَ صريحينَ مع بعض، هل يُمكِن أنكَ تتوقع لـ أن هُنالِكَ مَن سَيَحمِلُ سِرك ويَصونه، أنا أجزِمُ بأنهُ لايوجد احد، وإن لم تَخرُج مِنهُ طوعاً خرجت عفويةً وإن لم تَكُن كذلِك خرجت كـ نحزة.

وأن تبقى فقط تُشاهِد ذَلِكَ الشخص الذي إئتَمَنَك يَتقَبلُ هذهِ النحزة وَيستقبِلُها على حينِ غَرة لَهوَ أمرٌ كبير، ماذا حدثَ لِكُلِ تِلكَ الأحلافِ المُغلضة والوعودِ بـ الشرفِ
والعرضِ والشوارب، أينَ ذهبت كُلُ تِلكَ الأشياء، بل أينَ ذهبت الثِقة؟؟؟

هل فهِمَ هذهِ النغزة، ماهوَ موقِفهُ مني، هل يقصِدُ بِـ هذهِ النغزة ذاكَ الموضوع، هل أن الأن جديرٌ بـ الثِقة أصلاً، الأن وفي هذهِ الحالة؟؟
حسنَ، الأن وَفي خِضمِ كُلِ تِلكَ المعارِك التي تصولُ وَتَجولُ في عقلِك، ماهوَ شعورُ صاحبَ هذهِ النغزة العفوية، عفواً هل قُلتُ عفوية!!! أنا أسِف إنها كالسيف على رقبةِ
المحكوم، إنها ليست مُجرد مافهمها أو أشدخلك أنا ما أقصد أو دق عليه وأنا أكلمه، إنها مسألة ثِقة إنها وعد.

وكونُ صاحِبُ هذه النغزة البلهاء لم يُبالي بِـ شعوري دونَ ذكرِ شعورِ من إئتَمَنني هذهِ القذارة الثقيلة، فما أنا مِن الإعرابِ هُنا، كيفَ إستطاعَ وتجراءَ على جرحِ مشاعري
بـ هكذا أسلوب، أعلمُ أن لـ الصداقةِ قوانينَ إستِثنائية بينَ الإثنين وأنَ التفاهُمَ بينَ الأصدِقاء قد يَكونُ أعمقَ مِن تفاهُمِ الأزواج، لكِن وبِهذا الشكلِ القاسي؟؟؟، تُخانُ الثِقة بِهذهِ البساطة، بدون أدني إحساسٍ بِمن تُطلِقُ عليهِ أعزَ صديق، ماهذهِ المأساة، أينَ يُمكِنُني أن أرميَ هذهِ القذارة القَذِرة، أينَ يُمكِنُ أن أئتَمِنَ أحدً الأن.

فقط أُريدُ وهوَ قد يقراءُ هذهِ الكلِمات مِن طرفِ أحدِ قريباتِه أن يعلمَ بأن خيانةَ الثِقة أشدُ وقعاً على النفس مِن الإهانة أو الظُلم، أن تَكونَ فاقِدً لـ شعورِ الغير بِـ سببِ تعودِ
الكَذب على الغير وإخلافِ المواعيد بِسببِ عملِك هذا لايعني بأيِ شكلٍ مِن الأشكال خِيانةَ الثِقة العمياء التي رماها لكَ البعض، أنا الأن أُسميَ نفسي بـ البعض، أنا الأن لستُ أنا، أنا الان فقط أشعُرُ بـ الوِحدة.

*حالياً عادت المياه إلى شِبه مجاريها ولكِن لـ الذِكرى فقط سأضع هذهِ التدوينة.

مشكورين على التواصل…
مع تحياتي وأشواقي…

تصنيف المُسلسلات الخليجية 18+

3 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

https://modhahr.files.wordpress.com/2010/04/d98ad8a7d982d990d8b5d8a9d98f-d984d8b3d8aad98f-d8a3d8afd8b1d98a2.jpg?w=640

هل يبدو العنوانُ غريباً، لاداعي للإستغراب فهذا العنونُ سَيُصبِحُ قريباً حقيقة، لكِن السؤال الذي يَجِبُ أن يُطرح كيفَ إنحدرت هذهِ الإبداعات التلفزيونية الخليجية إلى بِدع وَنِصف خلاعة.

كانت المُسلسلات الخليجية قبل 20 سنة مِن الأن تزخر بـ الإبداعات الراقية مِن أبي وأُمي معَ التحية إلى خالتي قماشة مروراً بالأسطورة درب الزلق، قد تَكونُ لـ حداثة التلفازِ في تِلكَ الفترة الأثر الكبير لكن هذا لايعني بأن تِلكَ الأعمال لم تَكُن مُميزة، إسأل أكبر شخصٍ في عائِلَتِكُم عن مُسلسلات الماضى والمُسلسلات الأن، أو إسألهُ عن سعد الفرج، و محمد الصيرفي، ستَجِدُ فرقَ السماء عن الأرض في وصفِ مُسلسلات زمان عن مُسلسلاتِ هذا الوقت وحتى في الشخصيات التي كانت تُمَثِل في الماضي بـ عفوية كبيرة لايُمكِن لأصغر مُتابع أن يُخطِئها بعد مُقارَنَتِها بِـ مُسلسلات اليوم.


النقطة الأولى:-

قبلَ التَطَرُق إلى المُسلسلات ومافيها سأسألُكُم، هل تعلمونَ لِماذا أغلب الأعمال الخليجية تتركزُ في شهرٍ واحد وهوَ شهرُ رمضان، لِنبتَعِد عن موضوع قداسية هذا الشهر فالأمرُ مفروغُ مِنه، مُشكِلَةُ هذا الشهر  أنُه أصبحَ الشهر الذي يُدِرُ ذهباً لـ هذهِ القنوات، فالنحسِبها، في الغرب أكثر الأوقات التي تكونُ فيها العائِلة مُجتمِعةً هيَ في فترة العشاء، أي في فترة العشاء تَكونُ أغلب العائلات الأمريكية على مائدة الطعام، في هذا الوقت بالذات تُصبِح الساعة الذهبية لـ القنوات الفضائية للوصول إلى أكثر عدد مِن المُشاهدين، نفس الأمر لدينا ولكِن هذهِ الساعة الذهبية تَتَمَثَلُ في شهرِ رمضان المُبارك، وَخصوصاً في ساعة الإفطار.

النقطة الثانية:-

وَبِما أن أغلب الأعمال تُعرض في شهرِ رمضان المُبارك، ستأتي فقرة الدين، وحيث أن هذا الشهر كما تعودنا مُنذُ طفولَتِنا بأن هذا الشهر هوَ شهرُ عِبادة فـ كيفَ أصبحَ شهراً لـ المُسلسلات إلي مالها طعم ( غير باب الحارة وطاش 🙂 )، المُلاحظ هُنا بأن الأباء الكِبار هُنا هُم من يرفضونَ مُشاهدة هذهِ المُسلسلات، ولا يُمكِن لَومُهم فأبي الأن يغضب إن كانت والِدتي وأُختي تُشاهِدانِ مُسلسلاً خليجياً، رُبما تَغَيُر مايُصاحِب التمثيل مِن مِكياجٍ ولِباس هوَ الداعي لـ هذا وحتى مُقَدِمة المُسلسل والتي عادةً مايُصاحِبُها الثُلاثي المَرِح في أغلب المُسلسلات الخليجية الغِناء والخمر والرقص وَ يُمكِنُنا إضافة عُنصر الأكشن على خدود المُمَثِلات.

النُقطة الثالِثة:-

المُلاحظ في أغلب الأعمال الخليجية سابِقاً عدم إستِناده إلى المِكياج بِـ شكلٍ كبير لاحِظو مُسلسل خرج ولم يعد بطولة حياة الفهد وسُعاد عبد الله، لم أرى أكثر من حُمرة على الشفتين وكِحلة والقليل مِن البودرة التي لا أعرِف إسمها، وكأنَ في زمانِهم نقصٌ في عُلب المكياج، والأن في وقتِنا الحاضِر لايُمكِن لأي مُمثِلة أن تُفَكِرَ في الإقتراب مِن كاميرة تصوير ضوئية أو تلفزيونية بِدون 4 إلى 6 طبقات مكياج (وسامحونا على المُبالغة يابنات)، كما يَدخُل عامل الإثارة في إختيارِ المُمَثِلات وخُصوصاً الوجوه الجميلة، والمُلاحظ هُنا بأن المُسلسلات الخليجية القديمة لاتُرَكِز على هذا الجانِب كثيراً -بِودي أن أطرحَ لَكُم بعض الأسماء لكن إحتراماً لِـ هؤلا الفنانات لا أُريد :)- فقط نرى حلاوة التمثيل وواقعيته وعفويته التي تُزين الاعمال الخليجية القديمة، الصحيحُ أيضاً أن بعض المُمَثِلات الخليجيات مِن زمن التسعينات خُضنَ معركة السيليكون لأجلِ جمالٍ أكثر والمُضحِك في هذا الامر أنه وبـ نظرةِ بريئةِ مِن عيني المُشاهد العربي العادي يعلمُ بأنُ لاداعي لـ هذهِ العمليات ويعتقِدونَ بأن جمالَهم الطبيعي أفضل وأكثرُ إقناعاً، ولكِن لِمن يَستَمِعونَ بِرأيِكُم، لِلمُشاهد أم لِلمُنتِج؟

النُقطة الأخيرة:-

الجانِب المادي في مُسلسلات اليوم يطغى على كلِ إعتبار، لم تَعُد الفِكرة مُهِمة المُهِم هيَ كم المدخول، متى ما إجتمعت الفِكرة أياً كانت والمُنتِج معَ أموالِه مع المُخرِج ومُمَثِلاته أُنتِجَ مُسلسل وَعُرِضَ في رمضان على إحدى القنوات الفضائية، طبعاً هذا بِدون ذِكر عدم وجود أية فائِدة أو فِكرة مُفيدة -غير الإغتصاب والعقوق والخمر والمُعاكسات- سَيبقى الرابحُ الأكبر هم القناة بـ إعلاناتِها والمُنتِج المُنَفِذ، وكالعادة سنبقى نحنُ الخاسرينَ الأكبر في هذهِ اللُعبة.

إذاً ما إن تجتَمِعُ الأموال ويذهب الواعِزُ الديني وَتَحِلُ الصدورُ والخصور مكانَ الإبداع والعفوية وتُضاَفُ عليها الفِكرة السخيفة فـ بِالطبع سَيُنتَجُ لنا مُسلسلٌ خليجيٌ هابط.

خِتاماً، نرى بأن المُسلسلات الخليجية القديمة عموماً كانت رديئة التصوير واقعية أكثر وبِعدم مُبالغة، هذا سببُ نجاحِها في نظري، مُسلسلات اليوم هي أُسرة فقيرة مو لاقية شي تاكل عايشة في بيت فخم بأغلى أثاث، تعالو ترجموها ذيك:) .

وإلى المزيدِ مِن الإنحلال وتنسيع الجينزات وتضييق البلوزات يافنانات.

روابط

المسلسلات الخليجية الى أين؟؟

مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…

*في حال وجود أية مُلاحظة على المدونة كـ كُل أو على صاحِبها الرجاء وضعها في رد.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

لِماذا أُحِبُ التدوين…

13 تعليق

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

https://modhahr.files.wordpress.com/2010/04/d98ad8a7d982d990d8b5d8a9d98f-d984d8b3d8aad98f-d8a3d8afd8b1d98a2.jpg

لِماذا أُحِبُ التدوين؟

فقط لأكتُب وأَنشُرَ أفكاري، فقط ليبقى لِوجودي معنى في هذا العالم.

أُحِبُ التدوين حتى أٌغيرَ أًفكارَكُم، وَتُساعِدوني على تغييرِ قناعاتي الخاطِئة إن كانت كذلِك.

أحِبُ التدوين حتى تبقى ذِكرياتي وافكاري ذِكرى أبتَسِمُ عِندَ قِرائتي لها، وحتى أشعُرَ بِمدى سُخفي في بعضِ الأحيان.

أُحِبُ التدوين حتى أُحَقِقَ حُلمي في أن أكونَ مُثقفاً أفيدَ مُجتمعي.

أُحِبُ التدوين للنهوضِ بـ المحُتوى العربي الضعيف، ولِـ كونِنا أُمةَ إقرأ.

أُحِبُ التدوين، لأنَ إسمَهُ تدوين…

حسناً، لِماذا أنتَ أيُها الزائِر لاتبداء بـ التدوين؟

هل تخشى أن يَقِفَ قَلَمُكَ في مرحلةِ ما، هل تعتقِد بأن أفكاركَ لاجدوى مِنها وأنها غيرُ مُرحبٍ بِها في هذا العالم،

أقولُ لكَ أُستاذي القارئ، دع القلقَ جانِباً وإبداء فقط بـ الكِتابة وسترى إلى أينَ سَيَصِلُ صدى أفكارِك.


مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

أهلاً بـ العالم الجديد…

5 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

نعم، أهلاً بـ العالم الجديد…

العالم الذي أحِبُه، عالم السُلطة الخامِسة، عالم التدوين.

*هذهِ فقط البِداية.


مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine