معنى الجمال…

6 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

JPEG Image (3334041)

معنى الجمال، هوَ أن تَكونَ لطيفاً معَ البشَر، رقيقاً على نفسِك، تٌحَلِقُ بأحلامِكَ البيضاء، فوقَ هامِ السُحُب، معنى الجمال، هوَ روحُ

بني آدم، أليسَ كُلُنا نُحِبُ الجمال؟

معنى الجمال، نُحِسُ بِهِ كالنَسيم، أمامَ البحر، يُداعِبُ خِصالَ شعرِنا، أمامَ البحر، الذي نَبوحُ لَهُ بأسرارِنا، وتترائَ لنا عَبَقُ طُفولَتِنا

الحمقاءَ الجَميلة، هل أحسسنا يوماً في طفولَتِنا بـ معنى الجمال؟

معنى الجمال، هوَ أن نَكونَ كالمجانين، نعشَقُ كالمجانين، وَنُحِبَ كالمجانين، وَنَموتُ كالعُشاق، معنى الجمال، هوَ أن يراكَ الناسُ

سارِحاً، وغارِقاً في بحرِ الحُبِ، أوِ الجُنون، أيُهُما تشائون، تبحَثُ عَن تِلكَ النبضاتِ الرومانسية، نبضةُ على العَين، ونبضَةٌ بينَ

الوِجدَتَين، ونبضةُ على الجنبين، ونبضةُ على الشِفاهِ الباسِمَة.

معنى الجمال، هوَ شُعورٌ كالفراشة، تُحَلِقُ بينَ الزهرات، وَتَحُطُ على الوردات، وتَتَبَختَرُ على المخلوقات، بأنَ اللهَ حباكَ بـ الجمال

الأخاذ.

معنى الجمال، هوَ كالصمتِ القاتِل، على رِمالِ الصحراء، كـ البِذرةِ الصامِدة وسطَ لهيبِ حرارةِ الشَمس، ضَمِئة، تَرجو الماء لـ

تَبقى، وَ لـ تُطلِقَ العنانَ لـ جمالِها الأخاذ، الجمال الذي يَموتُ وسطَ الصمتِ القاتِل، إنهُ الجمالُ النِهائي.

معنى الجمال الحقيقي, هوَ أن يَكونَ لكَ قلباً يَعشَق كُلَ النَسَماتِ العليلات، المعنى الحقيقي لِلجمال، هَوَ أن يَكونَ في قلبِكَ بُقعةٌ بيضاء

وسط السوادِ القاتِم.

مشكورين على التواصل…
معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Like This!

سُكان المجرة السعودية، جَديرونَ بـ المُلاحظة.

6 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته


وَلَكُم في الحياةِ عِبر، وَمِنَ العِبرِ قِصص، تتناقَلُها الألسُن، ومابينَ لِسانٍ وَلِسان وَزيادةٍ وَنُقصان، يبقى سُكانُ المجرة السعودية عالمٌ جديرٌ بالمُلاحظة والإهتِمام.
المُلاحظات الكثيرة على المجرة السعودية مِن أشخاصٍ عاشو وتربو في جنباتِها تكشِفُ لنا واقِعاً جِداً غريب ونادِر وَبعضُه لن تَجِدهُ حتى في المجراتِ

الموجودةِ بِقُربه.منقولة مِن صحيفة ساخر الإلكترونية


إحدى المُلاحظات التي تَرِدُ كثيراً على ساكني المجرة السعودية هيَ قضية هذا الكائِن المُسمى بالمرأة، التي لم تسلَم مِن المُجتمع الذكوري في تِلكَ المجرة مُنذُ تحريم وأد البنات، المرأة التي يُسَميها البعضُ صديقة وَ زوجة وَحبيبة، المرأة التي للأسف يُقالُ عنها بأنها بـ نِصفُ عقل، حسن، أيُ عقلٍ هوَ عقلُ الرجُل السعودي الذي يتَخِذُ مِن إمرأةٍ صديقةٍ أو زوجةٍ وهيَ مِن ذواتِ نِصفِ العقول، ولم يَسلَم هذا الكائِن المُسمى بالمرأة مِن التَسفيه والتحقير، حتى أضحى الكائِن الذَكَري هوَ المالك الحصري لـ هذا الكائِن والذي للأسف يُقالُ عنهُ نِصفَ المُجتمع ولايَملِكُ الحقَ في تقريرِ مايُريد، فيما يرغب، فيما يُحِب أن يِفعل، هذا الكائِن المُسمى بالمرأة يرغب بالإنصاف المفقود، يرغب بـ مُناقشة أموره بـ أريحية وبِدون قبلية فضائية أو فتاوى مِن خلف الشمس، تُحِفُها يومياً وَبِدونِ أيِ داعي فقط للشُهرة ولإثارة البلبلة حولَ هذا الكائِن الضعيف المسكين.

هذا الكائِن المسكين الذي تُؤخذ برائَتُهُ في سِنِ الطفولة لـ كائِناتٍ تَدعي الفحولة، وتدفعُ الكثيرَ مِن الأموال الفضائية لـ أجلِ يلمسَ جسداً هشاً وصغيراً لـ يُرضي شهوتهُ الميتة، وعِندما يَصرُخُ هذا الكائِن المُحَقر بـ الإستنكار والرفض، تَخرجُ إليهِم بعض الأصوات الرافضة والمُستَنكِرة لـ هذهِ المطالب المُخالِفة للشريعة، وَبِنظرة بعضِ الأشخاص القاصِرة -مثلي- يَرونَ مِن هذهِ الفتاوى الأتية مِن خلف المريخ أن العدالةَ كُلَها تَكمُنُ في قتلِ براءةِ هذا الكائِن والكّذِب على هذا الكائِن اللطيف الصغير بـ بعضِ الحلوى والجوالات وبعضِ الألعاب، لأجلِ شهوةِ بعضِ المخلوقات التي يَحومُ حولها ملَكُ الموت، والتي تفعَلُ ماشُرِعَ لها فقط.

قيادة المركبات الفضائية، هيَ أخِرُ الصيحات، فَـ لِكي تبقى عزيزةً عن قيادة المركبة كما يُقال، نقبل بأن تركب معَ كومار وأمثاله، ويبقى الرفضُ في قيادة المرأة للمركبات الفضائية ليسَ سياسياً بل هوَ جتماعياً بـ الدرجةِ الأولى، وحتىَ تُحل هذهِ المُعضِلة لدى البعض في إختِلاطِها بـ كائِن أجنبي مِن مجرة زُحل الفقيرة، خرجت إلينا فتوى جديدة مِن خلف الثُقب الأسود، تُنادي بـ جعلِ النِساءِ أبقارً لمن أرادت أن يَكونَ لها محرماً.


هُنا أُرِدُ سؤالأً:هل ستبقى المرأةُ طويلاً المُسَبِب الأول لِشرور والفِتن في المجرة السعودية؟


مشكورين على التواصل…

معَ تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

إننا نخافُ الفراغ…

7 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته



ليلة الجُمُعة، حملت لي خبر وفاة جدتي في مُستشفى الملك فهد بالهفوف، كانَ وقعُهُ غريباً، رُغمَ إستعدادي نفسياً لـ هذا الأمر، لكِنَ الخبرَ كانَ غريباً جِداً علي.


لِماذا الأن؟ لِماذا ليسَ قبلَ خمسِ دقائِق؟، لِماذا اليوم بالذات؟، كُلُ هذهِ الأسئِلة لم تَمُرَ بـ بالي حتى لحظة كِتابة هذهِ الكلِمات وكأنَ عقلي تجمدَ حينها، وكأنَ أولى الساعات هيَ فقط لـ إستيعاب أن هُنالِكَ خللاً في عالمي وفراغاً قد حصلَ في حياتي.


هل مِنَ الغريب على شخصٍ فقدَ حبيباً أن تطراءَ لهُ الكثير مِن الأسئِلة والكثير مِن علامات الإستفهام والتعَجُب، هَل مِن الغريبِ أن تنفَجِرَ نفسُ إنسانٍ فقدَ حبيباً غيضاً مِن أُناسٍ إدعو أنَهُم أحبو مَن فقّدو، بـ اللهِ عليكُم كم مرةً غضِبتُم مِن أبيكُم أو أُمِكُم أو حتى قريبِكُم المُتوفى، وتمنيتُم لو كانَو بـ الفِعل أمواتاً قبلَ الأن، أليسَ في هذا تناقُضاً، ألسنا مِن ندعي محبتَهُم رَحِمَهُم الله، إذاً لِـ ماذا هذا الشعورُ القاسي الأن وفي هذهِ الساعة، فقط تتذَكرُ كُلَ شيءٍ معهُ فقط، وتتذَكرُ كُلَ من أذاهُم وآلَمَهُم، وتتمنى بأن تنشقَ الأرضَ وتبلَعَهُم إلى سابعِ أرض، وعِندما تُدرِك بأنَ هذا لن يَحدُث تواسي نفسكَ وتَقول بأنهُم لايستَحِقونَ البُكاء لـ أجلِهم.



أعلمُ بأنَ كلامي قد يوصَفُ بالسخيفِ والبالي، ولَكُم الحقُ في ذلِك، سامِحوني ولكِن دعوني أستخرِجُ قليلاً مِما أختزِنُهُ في نفسي، كم مرةً رفعنا أصواتنا على أحِبتنا المُتوفين، وكم مرةً راودنا شعورٌ بأنَهُم هُم فقط لاغيرَهُم من يَقِفونَ في طريقِ سعادتِنا، ولأننا كُنا أطفالً مجانين فلا يُمكِنُنا أن نَشعُر بـ ذلِكَ الحُب العظيم الذي يُكِنونَهُ لنا إلا في أخرِ اللحظات، عِندما نشعُرُ فقط بأنَ مَن كُنا نكرَهُهُ سَيرحل للأبد، ولن تبقىَ لنا أيةُ فُرصةِ لـ البوحِ بـ مشاعِرِنا تِجاهه، مشاعِر الحُب والشوق، مشاعِر الحنان الذي سَنفقِدُه، أحاسيسٌ تُخالِجُنا وكلامٌ نُريدُ أن نُلقيهَ عليه، والكثير مِنَ الأمور التي نُريدُ أن نفعلها معه حتى تبقى بيننا كـ ذِكرى.



ولكِن، للأسف، لانتذَكرُ هذهِ الأشياء حتى نفقِدَ أهمَ عُنصُرٍ فيها، حتى نفقِدَ أباً عزيزاً أو أُماً حنونة أو جدةً غالية، لايُمكِنُنا أن نتذكر بأنهُم كانو يَطلُبونَ إلينا كوباً مِن الماء إلا بعد أن نُشاهِدَ مكان جلوسِهم خاوياً والكأسُ بِـ قُربهِ خاويا، ولا يُمكِنُنا أن نفهَمَ لِماذا أرادو أن نبتعِد عن فُلانٍ وَفُلان إلا بعد أن نبقى لِـ وحدنا وبِلا أي سَند، ولايُمكِنُ أن نَشعُرَ بأهميةٍ الدواء الذي كانو يطلبونهُ إلا بعد أن نحتاجَ إلى الذهاب إلى نفس الطبيب الذي عالَجَهُم، ولا يُمكِنُ الشعورُ بِما كانو يَشعُرونَ بهِ عِندما يَروننا سُعداء وَنُحَقِقَ النجاح إلا عِندما نفرحُ لـ وحدِنا.



مالغريبُ في الأمر، ولِماذا أفتعِلُ هذهِ الضجة الغيرُ مُبررة، إنهُ مُجردُ جسدٍ قد رحل وقد أهلنا عليهِ التُراب، أليسَ كذلِك؟، أبداً إنهُ شيءٌ أسمى مِن هذا إنَهُ رُعبُ الفراغ، الفراغُ الذي خلفتهُ جدتي وأحِبتَكُم، الفراغ الموجدود عِندَ سريرِها وكُرسيِها، الفراغ الذي يملئُ صدى الغُرفةِ التي كانت لاتبرَحُ غيرُها، الفراغ الذي سَيُلازِمُني عِندما أدخُل وأخرُج مِن بيتِ جدتي دون أن أكونَ مُحملاً بـ سلامٍ إلى أبي وأُمي وجدتي لـ أُمي وأُختي وإخوتي، هذا هوَ الأمرُ المُخيف والمُرعِب، هذا هوَ من نخافهُ أحِبائي، إننا نخافُ الفراغ…



*لا أحتاجُ إلى شُكرِكُم في التعليقات أحتاجُ إلى أحاسيسِكُم فيها.


مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

جِدة، الرياض… من التالي؟

2 تعليقان

بِسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

نعمُ ثُمَ بِأيِ مدينةٍ سوفَ نُفجَع، وبـ كم قتيلٍ سنقراء في صُحفِ الغد، وَبِكم مسئولٍ سنراهُ يُلقي اللومَ علينا، وأننا نُكَبِر المسألة، وأن البُنية التحتية بـ مواصفات عالمية، وأن الأمرَ طبيعي، وأن الأرصاد قامت بـ التحذير مُبَكِراً كعادتِها، وبِـ كم شخصاً سخرُجُ علينا ليَقولَ بأنَ ذنوبنا هيَ السبب، وبِكم بيانٍ يدعونا للعودةٍ إلى تطبيق الشريعة.

حسبَ وصفِ أحدِ المدونين في 30 دقيقة غرَقت الرياض بينما إستلزمَ الأمرُ 6 ساعات حتى تطفحَ جِدة بِما فيها، قولو لي بـ صراحة مالذي حدث لدينا؟؟؟، هل كفرنا بـ نعمةِ الله حتى نرى المدينةَ تِلوَ الأُخرى تغرق في شبر موية، أم أنَ بعض المُقاولين نسيَ أن يضعَ فتحة تصريف في أحد الأنفاق وهوَ ما أدى إلى طفح مدينة الرياض وقريباً مدينة سعودية ثالثة لاقدر الله.

بالنظر إلى بعض التعليقات على خبر إنقاذ أطفال علِقو في أحد أنفاق مدينة الرياض نرى بأنهُ لدينا سوءُ نية وأعتقِدُ بأنها مُبيته، يعني واحد يعلق يَقول” الله يجزاهم خير لكن طريقة انقاذهم بدائيه وفيها مخاطره بارواح الاطفال وبارواحهم في نفس الوقت فكان من الافضل الاتصال بالجهه المسؤوله عن الانقاذ من دفاع مدني او غيره احياناً بعض المواقف الارتجاليه تسبب كوارث دون قصد” يعني لو كان أجانب حدثَ لَهُم هذا الموقف هل كان سَيَقولَ ماقاله، وهَل كان الأطفال سيَبقونَ أحياء حتى وصول الدفاع المدني، وأخر يَقول”الطلاب قاعدين يمشون لحالهم أي عملية انقاذ تتكلمون عنها” وأخر أيضاً يَقول”وهناك من يريد وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة وتكريمه وتوظيفه واخوته“، لن  أُعلِق على هذهِ التعليقات لكِنها حقيقةً تكشِف مدى فضاعة تفكير بعض هؤلاء.

*جهود جبارة قامَ بها الدفاع المدني والمرور والشُرطة في مدينة الرياض حتى ولو كانَ هُنالِكَ قصور، كما لاننسى المواطنين السعوديين والمُقيمين على بطولاتِهم العفوية وليستَ كما قال البعض لأجل وسام الملك عبد العزيز ولـ توظيف إخوانه.

*بـ الأمس كُنتُ أستمِعُ إلى مُداخلة الرائد بو شرارة على إذاعة الرياض في برنامج صباح الخير، قال بأنَ بعض الأشخاص أخذو عائِلاتِهم في ذلِكَ الجو المطير وذهبو يتَمَشون ونصَحَهُم بالبقاء في بيتوتِهم، أقول كما قال الكثيرين وكأنَهُم يعلمونَ بأن الرياض ستغرق.

روابط…

*صحيفة سبق: معلقون على فيديو إنقاذ أطفال بالرياض: نعم هؤلاء هم “شباب ديرتنا”

مشكورين على التواصل…
مع تحياتي وأشواقي…



Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

عاطلين وعوانس.

7 تعليقات

بِسم الله الرحمن الرحيم

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

لايُمكِنُ لومُ الأُنثى إن إنزوت عن الأفراح والأتراح حتى لاتراهُم يتهامَسونَ عليها بـ لقبِ عانس، أو إختبأت عن فتياتِ حارتِها  وصديقاتِ دِراستِها حتى لاتُستجوب عن عنوسَتِها.

شعورٌ أقول بأنهُ يُمكِنُ  للعاطلينَ المُعتقينَ في البطالة الشعور بِه بِكُلِ ثِقة، فَفي بلدٍ ترى شهادتكَ لاتُساوي قيمةَ حِبرِها، وترى بأنهُ كُلما حصلتَ على شهادةٍ ما فأنتَ مُطلبٌ دوماً بِـ شهادةٍ أعلى مِنها حتى تحصُل على فُرصةٍ لترى إسمكَ مِن ضِمن الإحتياط-حتى وإن وصلتَ حدودكَ في الدِراسة:)-، أعلم بأن نظرتي سوداويةً قليلاً، لكِن الواقِع أصلاً لايُبَشِرُ بـ أي خير.

وأنا أقراء هذا الخبر عن عدد الأجانب المَهول الذينَ يسرَحونَ في أرضي ويَتحَكمونَ  بـ أرزاق بعض المُستضعفينَ في الأرض أمثالي جعلني أتسائل عن حياتي وما سَيجري فيها، هل سأتزوجُ يوماً؟؟؟، هل سأتَمَكنُ يوماً أن لأكون محط أنظار البعض كوني عانـ.. عفواً عاطل، هل سَيُمكِنُني يوماً السياحة داخِلَ بلدي وخارِجَ مِنطقتي العزيزة؟، صَدِقوني لا أعلم.

الآن ورُغمَ صِغرِ هذهِ التدوينة أشعُر بأنَ بيننا نحنُ العاطلين والعوانس بعضُ الأمور المُشتركة، فـ كِلانا لانُحِبُ هذهِ الألقاب، وَكِلانا لم نعمل على حمل هذا اللقب أصلاً، وَكِلانا يعلمُ يقيناً بأننا لسنا السببَ أصلاً.

مشكورين على التواصل…

مع تحياتي وأشواقي…


Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine